معهد فتيات جرجا الاعدادى

معهد فتيات جرجا الاعدادى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
اجمل التهانى مقدمه للزميله دنيا عبد العال عبدالله المدرسه بالمعهد لاختيارها المدرسه المثاليه ونتمنى لها دوام التقدم والتوفيق
اهلا وسهلا بكم فى الموقع الرسمى لمعهد فتيات جرجا الاعدادى

ارق التهانى مقدمه من اسره المعهد للاستاذ محمد زكريا طربوش على افتتاحه لشركه لينك لخدمات الكمبيوتر والمحمول جرجا شارع فاروق بجوار مدرسه الاميرى ونتمنى له دوام التقدم والتوفيق

اجمل المواقع الاسلاميه فى (اسره الحاسب الالى)

شاطر | 
 

 أسعد إمرأة في العالم ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وائل دباح



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

مُساهمةموضوع: أسعد إمرأة في العالم ؟؟   الخميس فبراير 04, 2010 9:57 am

أسعد إمرأة في العالم


لفضيلة الشيخ
عائض القرني

مقدمة الكتاب

يقول المؤلف :
فهذا كتاب يناشد المرأة أن تسعد بدينها ،
وتستبشر بما عندها من نعم ،

إنه بسمة أمل ، نسيم رجاء ، وإشراقة بشرى ،
لكل من ضاق صدرها ، كثر همها ، زاد غمها ،
يناديها بانتظار الفرج ، وترقب اليسر بعد العسر ،

ويخاطب عقلها الذكي ، وقلبها الطاهر ، وروحها الصافية ،
ليقول لها : اصبري واحتسبي ، لا تيأسي ، لا تقنطي تفاءلي ،
فإن الله معك ، والله حسبك ، الله كافيك ، والله حافظك .


الورد

تذكري أن ربك يغفر لمن يستغفر ، ويتوب على من تاب ، ويقبل من عاد .

ارحمي الضعفاء تسعدي ، و أعطي المتحاجين تشافي ،
ولا تحملي البغضاء تعافي .

تفاءلي ، فالله معك ، والملائكة يستغفرون لك ،
والجنة تنتظرك .

امسحي دموعك بحسن الظن بربك ،
واطردي همومك بتذكر نعم الله عليك .

لا تظني بأن الدنيا كملت لأحد ، فليس على ظهر الأرض من حصل له كل مطلوب ، وسلم من أي كدر .

كوني كالنخلة عالية الهمة ، بعيدة عن الأذى ،
إذا رميت بالحجارة ألقت رطبها .

هل سمعت أن الحزن يعيد ما فات،وان الهم يصلح الخطأ،

فلماذا الحزن والهم ؟!

لا تنتظري المحن والفتن ، بل انتظري الأمن والسلام والعافية إن شاء الله .

أطفئي نار الحقد من صدرك
بعفو عام عن كل من أساء لك من الناس .

الغسل والوضوء والطيب والسواك والنظام
أدوية ناجحة لكل كدر وضيق .


امرأة تحدت الجبروت

انظري إلى نصوص الشريعة ، فإن الله قد أثنى على المرأة الصالحة ، ومدح المرأة المؤمنة ،

قال سبحانه وتعالى :

{ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ
قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (التحريم:11) ،

فتأملي كيف جعل هذه المرأة (آسية رضي الله عنها )
مثلا حيا للمؤمنين والمؤمنات ،وكيف جعلها رمزا وعلما ظاهرا لكل من أراد أن يهتدي وان يستن بسنة الله في الحياة ،
وما اعقل هذه المرأة وما أرشدها: حيث
أنها طلبت جوار الرب الكريم ، فقدمت الجار قبل الدار ، وخرجت من طاعة المجرم الطاغية الكافر فرعون ،
ورفضت العيش في قصره ومع خدمه وحشمه ومن زخرفه
، وطلبت دارا أبقى واحسن واجمل في جوار رب العالمين ، في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ،

أنها امرأة عظيمة : حيث أن همتها وصدقها أوصلاها
إلى أن جاهرت زوجها الطاغية بكلمة الحق والإيمان ، فعذبت في ذات الله ،

وانتهى بها المطاف إلى جوار رب العالمين . لكن الله جعلها قدوة وأسوة لكل مؤمن ومؤمنة إلى قيام الساعة ،

وامتدحها في كتابه ، وسجل اسمها ، وأثنى على عملها
، وذم زوجها المنحرف عن منهج الله في الأرض .


عندك ثروة هائلة من النعم

أختاه إن مع العسر يسرا ، وان بعد الدمعة بسمة ،
وان بعد الليل نهارا ،
سوف تنقشع سحب الهم ، وسوف ينجلي ليل الغم ،
وسوف يزول الخطب ، وينتهي الكرب بإذن الله ،

واعلمي انك مأجورة ، فإن كنت أُما فإن أبناءك سوف يكونون مددا للإسلام ، وعونا للدين ، وأنصارا للملة ،
متى قمت بتربيتهم تربية صالحة،
وسوف يدعون لك في السجود ،

إن في وسعك أن تكوني داعية إلى منهج الله في بنات جنسك ، بالكلمة الطيبة ، بالموعظة الحسنة ، بالحكمة ، والمجادلة بالتي هي احسن ، بالحوار ، بالهداية ، بالسيرة العطرة ، بالمنهج الجليل النبي ، فإن المرأة تفعل بسيرتها وعملها الصالح ما لا تفعله الخطب والمحاضرات والدروس ،

وكم من امرأة سكنت في حي من الإحياء ، فنقل عنها الدين والحشمة والحجاب والخلق الحسن ، والرحمة بالجيران
، والطاعة للزوج ، فصارت سيرتها العطرة محاضرة تتلى ، ووعظا ينقل في المجالس ، وصارت أسوة لبنات جنسها .


يكفيك شرفا أنك مسلمة

فكل ما أصابك فهو مكفر بإذن الواحد الأحد ، وابشري بما ورد في الحديث :
[ إذا أطاعت المرأة ربها ، وصلت خمسها ، وحفظت عرضها ، دخلت جنة ربها ] ،
فهي أمور ميسرة على من يسرها الله عليه ، فقومي بهذه الأعمال الجليلة ، لتلقي
ربا رحيما ، يسعدك في الدنيا والآخرة ، قفي مع الشرع حيث وقف ، واستني بكتاب
الله وسنة رسوله ، فأنت مسلمة ، وهذا شرف عظيم ، وفخر جسيم فغيرك ولدت
في بلاد الكفر ، إما نصرانية ، أو يهودية ، أو شيوعية ، أو غير ذلك من الملل
والنحل المخالفة لدين الإسلام ، أما أنت فإن الله اختارك مسلمة ، وجعلك من اتباع
محمد ، ومن المتبعين المقتدين بعائشة وخديجة وفاطمة رضي الله عنهن جميعا ،
فهنيئاً لك انك تصلين الخمس ، وتصومين الشهر ، وتحجين البيت ، وتتحجبين
الحجاب الشرعي ، هنيئا لك إنك رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ،وبمحمد رسولا .


لا تستوي مؤمنة وكافرة

بإمكانك أن تسعدي إذا نظرت في ظاهرة واحدة ؛ وهي واقع المرأة المسلمة في
بلاد الإسلام ، وواقع المرأة الكافرة في بلاد الكفر ، فالمسلمة في بلاد الإسلام ،
مؤمنة ، متصدقة ، صائمة ، قائمة ، متحجبة، طائعة لزوجها ، خائفة من ربها ،
متفضلة على جيرانها ، رحيمة بأبنائها ، هنيئا لها الثواب العظيم ، والسكينة
والرضا ، وأما المرأة في بلاد الكفر ، فهي امرأة متبرجة ، جاهلية ، سخيفة ،
عارضة أزياء ، سلعة منبوذة ، بضاعة رخيصة تعرض في كل مكان ، لا قيمة
لها ، لا عرض ولا شرف ولا ديانة ، فقارني بين الظاهرتين والصورتين ؛ لتجدي
أنك الأسعد والأرفع والأعلى ، والحمد لله { وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }( آل عمران:139) .


الكسل صديق الفشل

أوصيك بمزاولة العمل ، وعدم الركون للفتور والكسل والاستسلام للفراغ ، بل
قومي واصلحي من بيتك أو مكتبتك ، أو أدي وظيفتك ، أو صلي ، أو أقرئي في
كتاب الله ، أو في كتاب نافع ، أو استمعي إلى شريط مفيد ، أو اجلسي مع جاراتك
وصديقاتك وتحدثي معهن فيما يقربكن من الله عز وجل ، حينها تجدين السعادة
الانشراح الفرح – بإذن الله – وإياك .. إياك أن تستسلمي للفراغ ؛ فإن هذا يورثك
هموما وغموما ووساوس وشكوكا وكدرا لا يزيله إلا العمل .
وعليك بالاعتناء بمظهرك ، من جمال في الهيئة ، ومن طيب داخل البيت ، ومن
ترتيب في مجلسك ، ومن حسن خلق تلقين به زوجك ، وأبناءك ، وإخوانك ،
وأقرباءك ، وصديقاتك ،ومن بسمة راضية ، ومن انشراح في الصدر .
وأحذرك من المعاصي فإنها سبب الحزن ، خاصة المعاصي التي تكثر عند النساء ؛
من النظر المحرم ، أو التبرج ، أو الخلوة بالأجنبي ، أو اللعن والشتم والغيبة ، أو
كفران حق الزوج وعدم الاعتراف بجميله ، فإن هذه ذنوب تكثر عند النساء إلا من
رحم الله ، فاحذري من غضب البارئ – جل في علاه ، واتقي الله فإن تقواه كفيلة
بإسعادك و إرضاء ضميرك.

أنت تتعاملين مع رب كريم جواد

استبشري خيرا ، فإن الله قد أعد لك ثوابا عظيما ، وهو القائل : { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ
رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى } (آل عمران: من الآية195)
، فالله – سبحانه – وعد النساء كما وعد الرجال ، واثنى على النساء كما أثنى
على الرجال ؛ فقال : { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ }
(الأحزاب: من الآية 35) الآية ، فدل على أنك شقيقة الرجل وقرينته ، وأن أجرك
محفوظ عند الله ، فلك من أفعال الخير في البيت والمجتمع ما يوصلك إلى رضوان
الله عز وجل ، فاضربي أحسن الأمثلة ، وكوني نبراسا لأبناء أمتك ، ومثلا ساميا
لهم . اجعلي قدوتك في الحياة آسية امرأة فرعون رضي الله عنها ، ومريم عليها
السلام ، وخديجة وعائشة وأسماء وفاطمة رضي الله عنهن جميعا ، فهؤلاء
وأمثالهن مختارات طيبات ، مؤمنات قانتات ، صائمات قائمات ، رضي الله عنهن
وأرضاهن ، فكوني على ذاك المنهج ، وطالعي سيرهن الرائدة تجدي الخير
والسكينة .


أنت الرابحة على كل حال

عليك بالاحتساب ، فإن وقع عليك هم أو غم أو حزن فاعلمي انه كفارة
للذنوب ، وإن فقدت أحد أبنائك فاعلمي أنه شافع عند الواحد الأحد ،
وإن أصابتك عاهة أو مرض في الجسم فاعلمي أنه بأجره عند الله ،
وأنه محفوظ لك عند الواحد الأحد ، الجوع بأجره ، والمرض بثوابه ،
والفقر بجزائه عند الله عز وجل ، فلن يضيع عند الواحد الأحد شيء ،
والله يحفظ هذا ، كما يحفظ الوديعة لصاحبها حتى يؤديها في الآخرة .

عددي مواهب الله عليك

إذا أصبحت فتذكري أن الصباح قد أطل على آلاف البائسات وأنت منعمة
، وعلى آلاف الجائعات وأنت شبعانة ، وعلى آلاف المأسورات وأنت
حرة طليقة ، وعلى آلاف المصابات والثكلى وأنت سعيدة سالمة ، كم
من دمعة على خد امرأة ، وكم من لوعة في قلب أم ، وكم من صراخ
في حنجرة طفلة ، وأنت باسمة راضية ، فاحمدي الله على لطفه وحفظه
وكرمه .اجلسي جلسة مصارحة مع نفسك ، واستخدمي الأرقام
والإحصائيات : كم عندك من الأشياء والأموال والنعم والمسرات
والمبهجات ؛ جمال ومال وعيال وظلال وسكن ووطن . ضياء وهواء
وماء وغذاء ودواء ، فافرحي ، واسعدي ، واستأنسي .


مفتاح السعادة سجدة

أول صفحات السعادة في دفتر اليوم ، وأول بطاقات المعايدة في سجل
النهار صلاة الفجر ، فابدئي بصلاة الفجر يومك ، وافتتحي بصلاة الفجر
نهارك ، حينها تكونين في ذمة الله ، في عهد الله ، في حفظ الله ، في
رعاية الله ، في أمان الله ، وسوف يحفظك من كل مكروه ، ويرشدك
إلى كل خير ، ويدلك على كل فضيلة ، ويمنعك من كل رذيلة ، لا بارك
الله في يوم لم يبدأ بصلاة الفجر ، لا حيا الله نهارا ليس فيه صلاة فجر
، إنها أول علامات القبول ، وعنوان كتاب الله ، ولافتة النصر والعز
والتمكين والنجاح . فهنيئا لكل من صلى الفجر ، طوبى لكل من صلى
الفجر ، قرة عين لمن حافظ على صلاة الفجر ، وبؤسا وتعاسة وخيبة
لمن أهمل صلاة الفجر .


عجوز تصنع الرموز

كوني كالعجوز عند الحجاج يوم وثقت بربها ، يوم سجن الحجاج ابنها
، وحلف بالله للعجوز أن يقتله ، فقالت في ثقة وحزم وشجاعة وإقدام
: ( لو لم تقتله مات ) ! ، وكوني كالعجوز الفارسية في توكلها على الله
يوم غابت عن كوخ دجاجها ونظرت إلى السماء وقالت : اللهم احفظ
كوخ دجاجي فإنك خير الحافظين ! ، وكوني في صمد أسماء بنت أبي
بكر وقد رأت ابنها عبد الله بن الزبير مقتولا مصلوبا فقالت كلمتها
المشهورة : أما آن لهذا الفارس أن يترجل ؟ّ! .. وكوني كالخنساء
قدمت أربعة في سبيل الله ، فلما قتلوا قالت : الحمد لله الذي شرفني
بقتلهم شهداء في سبيله .. انظري لهؤلاء النسوة وتاريخهن المجيد وسيرتهن الحافلة .


ليس عندك وقت للثرثرة

اتركي الجدل والدخول في نقاش عقيم حول أمور محتملة ؛ لأن ذلك
يضيق الصدر ويكدر الخاطر ، ولا تحاولي إقناع الناس دائما في مسائل
تقبل وجهات النظر ، بل اطرحي رأيك بهدوء وبدون صخب ولا إلحاح
ولا تشنج ، وابتعدي عن كثرة الردود والانتقادات ؛ لأنها تفقدك راحة
البال ، وتنقل عنك صورة غير لائقة ، فقولي كلمتك اللينة المحببة في
رفق وهدوء ، حينها تملكين القلوب وتعمرين الأرواح ، كما إن مما
يورث الهم والحزن اغتياب الناس وهمزهم ولمزهم وتنقصهم ، وهذا
يذهب الأجر ويجمع عليك الإثم ، ويفقدك الاطمئنان ، فاشتغلي بإصلاح
عيوبك عن عيوب الناس ، فإن الله لم يخلقنا كاملين معصومين ، بل
عندنا جميعا ذنوب وعيوب ، فطوبى لمن أشغله عيبه عن عيوب الناس


ما تمت السعادة لأحد وما كمل الخير لإنسان

إنك تخطئين كثيرا إذا توهمت أن الحياة لابد أن تكون لصالحك مائة بالمائة ، فهذا
لن يتحقق إلا في الجنة ، أما في الدنيا فإن الأمر نسبي ؛ فلن يتم كل ما تريدين ،
بل سوف يقع شيء من البلاء والمرض والمصيبة والامتحان ، فكوني شاكرة في
السراء ، صابرة في الضراء ، ولا تعيشي في عالم المثاليات بحيث تريدين صحة بلا
سقم ، وغني بلا فقر ، وسعادة بلا منغصات ، وزوجا بلا سلبيات ، وصديقة بلا
عيوب ، فهذا لن يحصل أصلا ، وطني نفسك على غض الطرف عن السلبيات
والأخطاء والملاحظات ، وانظري إلى الإيجابيات والمحاسن ، وعليك بحسن الظن
والتماس العذر والاعتماد على الله فقط ، أما الناس فليسوا أهلا للاعتماد عليهم
وتفويض الأمر إليهم { إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً } (الجاثـية 19 ) .


ادخلي بستان المعرفة

إن من أسباب سعادتك تفقهك في دينك ، فإن تعلم الدين يشرح الصدر ، ويرضي
الرب ، وكما قال عليه الصلاة والسلام : (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ))
، فاقرأي كتب العلم الميسرة النافعة التي تزيدك علما وفهما للدين كرياض
الصالحين ، وفقه السنة ، وفقه الدليل ، والتفاسير الميسرة ، والرسائل المفيدة ،
واعلمي أن أفضل أعمالك هو معرفة مراد الله عز وجل في كتابه ، ومراد رسوله
صلى الله عليه وسلم في سنته ، فأكثري من تدبر القران ومدارسته مع أخوانك ،
وحفظ ما تيسر منه ، والاستماع إليه ، والعمل به ؛ لأن الجهل بالشريعة ظلمة في
القلب ، وضيق في الصدر ، فلتكن عندك مكتبة – ولو كانت صغيرة – فيها كتب
قيمة نافعة ، وأشرطة مفيدة ، وحذار من ضياع الوقت في سماع الأغنيات ،
ومشاهدة المسلسلات ، فإن كل ثانية من عمرك محسوبة عليك ، فاستثمري الوقت في مرضاة الله .

إذا ضاقت الدروب فعليك بعلام الغيوب

قال ابن الجوزي :
(( ضاق بي أمر أوجب غما لازما دائما ، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من
هذه الهموم بكل حيلة ، وبكل وجه ، فما رأيت طريقا للخلاص .. فعرضت لي هذه
الآية { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً } (الطلاق: من الآية2) ، فعلمت أن التقوى
سبب للمخرج من كل غم ، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج ))
قلت : التقوى عند العقلاء هي سبب كل خير ، فما وقع عقاب إلا بذنب ، وما رفع إلا
بتوبة ، فالكدر والحزن والنكد إنما هو جزاء على أفعال قمت بها ، من تقصير في
صلاة ، أو غيبة لمسلمة ، أو تهاون في حجاب ، أو ارتكاب محرم . إن من يخالف
منهج الله لابد أن يدفع ثمن تقصيره ، وأن يسدد فاتورة إهماله ، فالذي خلق
السعادة هو الرحمن الرحيم فكيف تطلب السعادة من غيره ؟، ولو أن الناس يملكون
السعادة لما بقي في الأرض محروم ولا محزون ولا مهموم .


النساء نجوم السماء وكواكب الظلماء

المرأة الملمة الصالحة هي التي تحسن معاشرة زوجها وتطيعه بعد طاعة ربها ،
وقد أثن رسول الله على هذه المرأة ، وجعلها المرأة المثالية التي ينبغي على الرجل
أن يظفر بها ، فعندما سئل صلى الله عليه وسلم : أي النساء خير ؟ قال :
(( التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره ))
ولما نزل قول الله { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} ( التوبة: من الآية 34 )
انطلق عمر ، واتبعه ثوبان رضي الله عنهما ، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا نبي الله ، إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية !، فقال النبي (( ألا أخبرك
بخير ما يكنز المرء : المرأة الصالحة ؛ التي إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها
أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته )).
وقد قرن رسول الله دخول المرأة الجنة برضا زوجها ، فعن أم سلمة رضي الله
عنها قالت : قال رسول الله (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ))
فكوني تلك المرأة تسعدي .


إشراقات

تفاءلي ولو كنت في عين العاصفة .
غدا يزهر الريحان ، وتذهب الأحزان ، ويحل السلوان
ذهبك دينك ، وحليك أخلاقك ، ومالك أدبك .
كل الناس سوف يعيشون ؛ صاحب القصر، وصاحب الكوخ ،ولكن من السعيد ؟
إذا أقبلت الهموم ، تكاثرت الغموم ، فقولي : " لا إله إلا الله "
دعي الظالم لمحكمة الآخرة حيث لا حاكم إلا الله
المرض رسالة فيها بشرى ، والعافية حالة لها ثمن .
اغرسي في الثانية تسبيحة ، وفي الدقيقة فكرة ، وفي الساعة عملا
امسحي دمع اليتيم لتفوزي برضوان الرحمن وسكنى الجنان .
الصلاة كفيلة بشرح الصدر وطرد الهم .

اشتري بالريال دعاء الفقراء وحب المساكين .
الله يحب التوابين ؛ لأنهم رجعوا إليه وشكوا الحال عليه .
ترك المعصية جهاد ، والمداومة عليها عناد .
احذري دعاء المظلوم ودموع المحروم .
المرأة العاقلة تحول الصحراء إلى حديقة غناء .
الجدل العقيم والنقاش التافه يذهب الصفاء والبهاء .
لا تيأسي من نفسك ، فالتحول بطيء ، وستصادفك عقبات تخمد الهمة ، فلا
تدعيها تتغلب عليك .
إن التحول من الخطأ إلى الصواب مغامرة طويلة ولكنها جميلة .
إذا استسلمت لليأس فإنك لن تتعلمي شيئا ، ولن تظفري بالسعادة .
افحصي ماضيك وحاضرك ، فالحياة مكونة من تجارب متتابعة يجب أن يخرج المرء منها منتصرا .


لا تجعلي من متاعبك وهمومك موضوعا للحديث ؛ لأنك بذلك تخلقين حاجزا
بينك وبين السعادة .
لا تفضي بمتاعبك إلا لأولئك الذين يساعدونك بتفكيرهم وكلامهم الذي يجلب السعادة .
تعلمي أن تتعايشي مع الخوف وسوف يتلاشى .
لا تهتمي بالأشياء التي تعجزين عن أدائها ، امضي الوقت فى محاولة تحسين
الأشياء التي تستطيعين تحسينها .
لا تبتئسي على عمل لم تكمليه ، يجب أن تعرفي أن عمل الكبار لا ينتهي !
كوني سعيدة بما فى يدك ، قانعة راضية بما قسمه الله لك ، ودعيك من أحلام
اليقظة التي لا تتناسب مع جهدك أو إمكانياتك .
اسعدي الآن وليس غداً .
إذا كنت قد ارتكبت أخطاء في الماضي ، تعلمي منها ، ثم دعيها تذهب بعد أن
تأخذي منها العبرة.


آيات واشراقات

قال تعالى : { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً } ( الطلاق: من الآية7)
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (آل عمران:200)
قال تعالى : { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } (البقرة:156)
قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ } (الشورى: من الآية2 )
قال تعالى : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } (الزمر: من الآية10)
قال تعالى عن نداء ذي النون :{ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} (الانبياء: من الآية87 )
هذا هو القرآن يناديك أن تسعدي وتطمئني ، وأن تثقي بربك ، وأن ينشرح
صدرك لوعد الله الحق ، فالله لم يخلق الخلق ليعذبهم ، إنما ليمحصهم ويهذبهم
ويؤدبهم ، والله ارحم بالإنسان من أمه وأبيه ، فاطلبي الرحمة والأنس والرضا من
الله – جل في علاه - ، وذلك بذكره وشكره وتلاوة كتابه ، واتباع رسوله صلى الله
عليه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسعد إمرأة في العالم ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات جرجا الاعدادى :: اسرة العلوم الشرعيه-
انتقل الى: